العلامة المجلسي

147

بحار الأنوار

عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أذن من مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة ( 1 ) . ومنه : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي ، عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : للمؤذن فيما بين الاذن والإقامة مثل أجر الشهيد المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى ، قال : قلت : يا رسول الله إنهم يختارون على الاذن والإقامة ، فقال : كلا إنه يأتي على الناس زمان يطرحون الاذان على ضعفائهم فتلك لحوم حرمها الله على النار ( 2 ) . تبيان : قوله عليه السلام : " فيما بين الاذن والإقامة " يحتمل أن يكون الثواب للاذان ، أو للفعل الواقع فيما بينهما من الجلوس والسجدة والتسبيح كما سيأتي بعينه في الجلسة بينهما في المغرب ، وقيل : المعنى أن هذا الثواب مردد بينهما ، ومقرر لكل منهما ، ويحتمل أن يكون المراد أن له هذا الثواب من أول الاذان إلى آخر الإقامة ، أو إذا فرغ من الاذان إلى أن يأخذ في الإقامة ، قوله : " يختارون " أي أشرافهم وأكابرهم للاذان ويحرمون الضعفاء ، وفي بعض النسخ " يجتلدون " من الجلادة أي يقاتلون ، وفي بعضها يجتارون بالجيم من الجور ، والظاهر من هذه الأخبار اختصاص الفضل فيها بأذان الاعلام . 41 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن سلمة بن الخطاب عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن عبد المطلب بن زياد ، عن أبان بن تغلب ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الله بن جعفر يرفعه قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صف من الملائكة لا يرى طرفاه ، ومن صلى بإقامة صلى خلفه ملك ( 3 ) . ومنه : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من صلى

--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 29 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 30 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 30 .